كلمة ترحيبية

أهلا وسهلا بزائرنا الكريم

أهلا وسهلا بزائرنا الكريم

كلمة ترحيبية

 

السادة الكرام ... نرحب بكم جميعاً في موقع جمعية الباقيات الصالحات الإلكتروني، و الذي يعتبر النافذة الإعلامية في نشر رسالة وثقافة وأنشطة الجمعية. فأهلاً وسهلاً بكم في زوايا الموقع المتنوعة.

 

إن الرسالات السماوية كانت في جوهرها تمثل ثقافة التغيير والنهوض التي جاء بها الأنبياء إلى أممهم حتى ينطلقوا لإعمار الأرض، وبناء مجتمع حضاري كريم.  ويعتبر الدين الإسلامي منذ بزوغ فجره مشروعاً اجتماعياً متكاملاً بكل ما يحمله هذا التوصيف من معنى ودلالات، وهذه ميزة ينفرد بها الإسلام عن غيره من الأديان التي اهتمت بالجانب الفردي في الإنسان أكثر من اهتمامها بالبعد الاجتماعي.  حيث يُعتبر التكافل الاجتماعي جزءً من المنظومة الإسلامية بكل أبعادها، وهو نظام أخلاقي يقوم على الحبّ والإيثار ويقظة الضمير ومراقبة الله عزَّ وجلّ، ولا يقتصر على حفظ حقوق الإنسان المادية، بل يشمل أيضاً الحقوق المعنوية؛ وغايته التوفيق بين مصلحة الفرد ومصلحة المجتمع.



ولقد عُني القرآن بالتكافل ليكون نظاماً لتربية روح الفرد، وضميره، وشخصيته، وسلوكه الاجتماعي، ونظاماً للعلاقات الاجتماعية. ومن هنا فإنّ مدلولات البرّ، والإحسان، والصدقة، تتضاءل أمام هذا المدلول الشامل للتكافل.

قال الله تعالى
﴿يَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَ قُلْ مَا أَنفَقْتُم مِّنْ خَيْرٍ فَلِلْوَالِدَيْنِ وَالأَقْرَبِينَ وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا تَفْعَلُواْ مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللّهَ بِهِ عَلِيمٌ﴾


وقال الله عزَّ وجلّ﴿وَأَنفِقُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَلاَ تُلْقُواْ بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ وَأَحْسِنُوَاْ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِين﴾

 

وقد جعل الإسلام كل مسلم مسؤولاً في بيئته الاجتماعية، قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : " كلّكم راعٍ، وكلّكم مسؤول عن رعيّته"، ودعا صلى الله عليه وآله وسلم إلى الاهتمام بأمور المسلمين، ومشاركتهم في آمالهم وآلامهم، فقال: "من أصبح لا يهتم بأُمور المسلمين، فليس بمسلم".

 

إننا نعيش في بقعة استثنائية وفي ظروف صعبة، ففلسطين هي مركز الصراع بين الحق و الباطل وفي سبيل ذلك يكابد شعبنا المظلوم الابتلاءات صنوفاً وألواناً فمن الحصار الظالم والتحكم باقتصاد الوطن منذ الاحتلال حتى اللحظة وليس انتهاءً بالوضع المادي الصعب المتمثل في البطالة إضافةً إلى ذلك خصوصية الوضع الفلسطيني التي تفرض على المؤسسات المجتمعية النهوض بأعبائها بشكل أكثر فعالية مثل ملف الشهداء الأبرار و رعاية عوائلهم الكريمة و ملف الجرحى البواسل و ملف الأسرى هذه المسؤوليات الجسام التي يجب أن نتكاثف جميعاً من أجلها لنشكل رافعةً لهذه الفئات لمساعدتها في تسيير أمور الحياة بعزة و كرامة .

 

نستخلص من كل ما تقدم أننا في جمعية الباقيات الصالحات نقوم بدونا على كافة الصعد ومنذ انطلاق عملنا في العام 2004 حيث أن الجمعية تأسست إيماناً منا بالدور الريادي للنخب المثقفة و القيادات المجتمعية في الحراك الاجتماعي والنهوض بالواقع الاجتماعي لوطننا العزيز وذلك استجابةً للواقع في قطاع غزة ودعماً لصمود أبناء شعبنا المجاهد، إضافةً لحاجة القطاع تحديداً عوائل الشهداء والأسر الفقيرة لرعاية شاملة في الجوانب المادية والاجتماعية والتربوية والترفيهية، حيث تقدم الجمعية خدماتها في إطار العمل الانساني الخيري والإغاثي معتمدةً  في ذلك على المشاريع الخيرية المقدمة من قبل المؤسسات الداعمة والشريكة داخل وخارج قطاع غزة. تنفذ الجمعية الكثير من المشاريع والبرامج الموسمية والطارئة منذ تأسيسها مساهمةً منها في تعزيز صمود أهلنا في قطاع غزة الذين يعانون من الوضع الاقتصادي الصعب .

 

نسأل الله أن يوفقنا لما فيه الخير والسداد لخدمة أمتنا و شعبنا و أن يجري على أيدينا الخير للناس كل الناس و أن يبارك لنا في أعمالنا و أوقاتنا خدمة للإسلام و فلسطين .

 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                       أخوكم 

رئيس مجلس إدارة جمعية الباقيات الصالحات

 

 

ملاحظة / يمكنكم تحميل الملف التعريفي بالجمعية و النظام الأساسي من

Top